تقولين أن الهوى المرغوب مات . أن ليالي الحب باتت ذكريات ضاعت أغانينا الجميلة بين أحزان السنين . بين أحضان الرفات
بين الكآبةِ و الملل بين الرتابةِ و الشلل بين البرودةِ و الممات
أصرتَ أبكم يا حبيبي أم أنا صماءُ لا أسمعُ للهوى همسات
أم في كتابِ العاشقاتِ الخاص بك دونتني في صفحةٍ مجهولة البيانات
و تطلقين بلا عنان الأسئلة . ليست عتاباً بل هي اتهامات
جئتِ بها تتمايلين و تأملين . تتخيلي أن الهوى في حضني أنا قد مات
عفواً يا محبوبة الأعمار عفوا . قد خانكِ التوفيق في سردِ الصفات
ما حبنا بين الكآبةِ و الملل . فالحب يبقى دائماً بلا آفات
لا تنصتين إليَّ يا محبوبتي . و تأملي . فلربما تجدين العشق في النظرات
فعيوننا تتلو قصائد في الهوى . في سردها قد تعجز الكلمات
تجدينني أفنيتُ عمري أحبكِ . أسكنتكِ يا حلوتي في سابقي و الآت
في كل شطراً حائراً . في كل حرفاً غائراً. في مخرج الألفاظِ . في مقصد الأبياتِ
أحبكِ . أحبكِ . بل ألفُ ألفُ أحبكِ . يا أحسن اللحظات في أعنف الأوقات
طال الزمن وبقيتي أنتِ حبيبتي محبوبتي يا طفلتي يا أجملَ الآهات
لا لن تكوني في كتابي صفحة ً بل أنتِ يا عمري أكثر من الصفحات
مهندس عمرو الدسوقي